فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن یَوۡمِهِمُ ٱلَّذِی یُوعَدُونَ٦٠
الرسم الإملائيّ
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣
تفسيرها
}فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴿ (لعله) اتخذوا أنفسهم للأرزاق دون العبادة ﴾ذَنُوبًا﴿ أي: للذين ظلموا أنفسهم نصيبا من العذاب،﴾مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴿مثل نصيب نظرائهم من الأمم السالفة؛ وهو مأخوذ من مقاسمه السقاء الماء بالدلاء، فإن الذنوب: هو الدلو العظيم المملوء،﴾فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59)﴿ جواب لقولهم: ﴾متى هَذَا الوعد إن كُنتُم صادقين﴿ ﴾فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60){ من يوم القيامة.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٣٥
قال عز وجل : ﴿ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴾ أي : في الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٣٥
﴿ فويلٌ ﴾ الخ عطف اخبار على نهى وتفريع ، او مجرد تعليل بأن لهم ويلا لا بد لهم منه ، والويل الهلاك ﴿ للَّذين كفَروا ﴾ مقتضى الظاهر فويل لهم ، فوضع الظاهر موضع الضمير ، ليصفهم بالكفر الموجب للويل ، ويحتمل أن يكون المراد بالذين كفروا العموم ﴿ مِن يَومهم ﴾ فى يومهم أو بسبب يومهم أى لحضوره ، أويبتدئهم من يومهم أى يتحصل لهم منه ﴿ الذى يُوعَدون ﴾ أى يوعدونه من وعد الثلاثى المستعمل فى الشر ، أو من الإيعاد المختص به .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٣٥