وَتَسِیرُ ٱلۡجِبَالُ سَیۡرࣰا١٠
الرسم الإملائيّ
وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣
تفسيرها
}إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8)﴿ يدفعه؛ ووجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك، أنها أمور تدل على كمال قدرة الله وحكمته، وصدق أخباره، وضبط أعمال العباد للمجازاة. ﴾يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9)﴿ قيل: تضطرب، والموز: تردد في المجئ والذهاب؛ وقيل: تحرك ﴾وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10){ أي: تسير عن وجه الأرض، فتصير هباء.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٥
﴿ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا ﴾ . فيها تقديم؛ أي : إن عذاب ربك لواقع يوم تمور السماء موراً أي : تتحرك السماء تحرّكاً . ﴿ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴾ . وقال في آية أخرى : ﴿ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ﴾ [ التكوير : 3 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٥
على وجه الأرض بالقلع ، وتتلون وتخف كالعهن المنفوش ، وتكون كالسحاب فتفنى ، لأن الله عز وجل خلق الأرض وما فيها ليعبد الله فيها ، وكذا السموات وجعلها لأهلها دلائل ، فاذا ماتوا ذهبت ، وانما أكد الفعلان بمورا وسيرا تعظيما لغرابة ذلك المور ، وذلك السير ، والمعنى مورا وسيرا عجيبين أو بديعين .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٥