فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ٢٧
الرسم الإملائيّ
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٤
تفسيرها
}وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25)﴿ يسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله على معنى التفكه، يتذاكرون ما كانوا فيه من التعـب والخوف في الدنيا. ﴾قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26)﴿ خائفين من عصيان الله وجلين من العاقبة. ﴾فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا﴿ بالرحمة والتوفيق، ﴾وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27)﴿ عذاب النار النافذة في المسام (لعله) وهو اسم من أسماء جهنم. ﴾إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ﴿ نعبده، أو نسأله الوقاية، ﴾إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴿ (لعله) المحسن، ﴾الرَّحِيمُ (28){ الكثير الرحمة.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٦٢
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ ﴾ أي في الدنيا ﴿ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴾ أي : خائفين وجلين من عذاب الله ﴿ فَمَنَّ الله عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ ﴾ أي : في الدنيا ﴿ نَدْعُوهُ ﴾ أن يقينا عذاب السموم . ﴿ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴾ أي : برّ بالمؤمنين ، رحيم بهم . في تفسير الحسن . وقال بعضهم : البر الصادق .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٦٢
﴿ فمنَّ اللَّهُ عَليْنا ﴾ بالرحمة والتوفيق ﴿ ووقانا ﴾ منعنا ﴿ عذاب السموم ﴾ النار السموم ، أى النافذة فى مسام البدن ، فهذا اسم عام فى الاشتقاق لكل ما يدخل المسام ، واستعمل ف فرد منه وهو النار ، وهذا أولى من أن يقال هو اسم للريح الحارة المعروفة ، مثل الله بها ولو كانت النار ، ومن قول الحسن : السموم اسم من أسماء نار الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٦٢