أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَیۡبُ فَهُمۡ یَكۡتُبُونَ٤١
الرسم الإملائيّ
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢١٠ صفحة ٥٢٥
تفسيرها
}أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39)﴿؟ فيه تسفيه لهم، وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء، فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت؛ فيطلع على الغيوب. أَمْ ﴾تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا﴿ على تبليغ الرسالة، ﴾فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ﴿ من التزم غرم ﴾مُثْقَلُونَ (40)﴿ يحلمون الثقل؛ فلذلك زهدوا في اتباعك. ﴾أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ﴿ اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات، ﴾فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41){منه.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٦
﴿ أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ ﴾ يعني علم الآخرة ﴿ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴾ أي : لأنفسهم ما يتخيرون من أمر الآخرة ، أي الجنة ، إن كانت جنة . ومعنى قولهم كقول الكافر : ﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عَندَهُ لَلْحُسْنَى ﴾ [ فصلت : 50 ] أي : الجنة إن كانت . أي : ليس عندهم غيب الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٦
﴿ أمْ عِنْدهم الغَيْب ﴾ علم الغيب ﴿ فهُم يَكْتبُونَ ﴾ منه ما يريدون لمن يريدون كالألوهية ، وتسيب السوائب ، وقيل يكتبون موت محمد صلى الله عليه وسلم فى أى وقت ، أو الغيب اللوح المحفوظ ، تسمى غيبا لاثبات الغيوب فيه ، أو يقدر مضاف أى ذو الغيب ، فهم يكتبون منه ، ويخبرون به الناس ، وقيل يكتبون بمعنى يحكمون ، أى يحكمون كحكم الله بالأشياء وفى الأشياء ، فيحكمون بما أرادوا لمن أرادوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٧٦