وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ٥
الرسم الإملائيّ
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ
الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣
تفسيرها
}وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3)﴿ الرق ما يكتب فيه، المنشور: المبسوط؛ وقيل: هو ديوان الحفظة لقوله: ﴾ونُخْرِجُ لَهُ يومَ القيامِة كِتَاباً يَلقاه منشوراً﴿ . ﴾وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4)﴿ قيل: هو الكعبة، وعمارتها بالحجاج والمجاورين؛ أو الضراح، قيل: هو من السماء، وعمرانه كثرة غاشية من الملائكة؛ أو قلب المؤمن، وعمارته بالمعرفة والإخلاص. ﴾وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5)﴿ قيل: هو السماء، ﴾وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6){ .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٠
قال عز وجل : ﴿ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ﴾ يعني السماء ، بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة عام .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٠
السماء الدنيا فهى كسقف على الأرض ، أو جنس السقف وهو السموات ، كل واحدة كسقف لما تحتها ، أو العرش فانه سقف للجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٠