سورة الطور · الآية ٧ من ٤٩

‹ السورة السابقة
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعࣱ٧
الرسم الإملائيّ

إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ

الجزء ٢٧الربع ٢٠٩ صفحة ٥٢٣

تفسيرها

[سورة الطور — آية 7]

}إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8)﴿ يدفعه؛ ووجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك، أنها أمور تدل على كمال قدرة الله وحكمته، وصدق أخباره، وضبط أعمال العباد للمجازاة. ﴾يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9)﴿ قيل: تضطرب، والموز: تردد في المجئ والذهاب؛ وقيل: تحرك ﴾وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10){ أي: تسير عن وجه الأرض، فتصير هباء.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٢

[سورة الطور — آية 7]

قال تعالى : ﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴾ أقسم بهذا كله ، من قوله : ( وَالطُّورِ ) إلى هذا الموضع : إن عذاب ربك لواقع ، أي بالمشركين . ﴿ مَا لَهُ ﴾ أي : ما للعذاب ﴿ مِن دَافِعٍ ﴾ أي : يدفعه من الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٢

[سورة الطور — آية 7]

متصل بمن كذبك ، كسقوط الشىء من عال عليهم ، وأنت ناج منه ، كما دل عليه اضافة الرب الى ضميره صلى الله عليه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٧٤٢