سورة النجم · الآية ٤١ من ٦٢

‹ السورة السابقة
ثُمَّ یُجۡزَىٰهُ ٱلۡجَزَاۤءَ ٱلۡأَوۡفَىٰ٤١
الرسم الإملائيّ

ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى

الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٧

تفسيرها

[سورة النجم — آية 41]

}أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39)﴿ فليس لأحد من الآخرة إلا ما تزود من الدنيا. ﴾وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41)﴿ أي: يجزى العبد سعيه بالجزاء الأوفر. ﴾وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42){ انتهاء الخلائق.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٥

[سورة النجم — آية 41]

قال : ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى ﴾ أي : إلا ما عمل ﴿ وَأَنَّ سَعْيَهُ ﴾ أي : عمله ﴿ سَوْفَ يُرَى ﴾ أي : سوف يتبيّن ﴿ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَآءَ الأَوْفَى ﴾

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٥

[سورة النجم — آية 41]

﴿ ثُم يُجزاهُ ﴾ تعدى الى اثنين بحذف الجار ، أى يجزيه الله به ، أو ضمن معنى يعطاه : فلا تقدر الباء ( الجزاء الأوفى ) مفعول مطلق ، ونعته نوعى أو مفعول ثالث ، ولو لم يكن من باب أعلم وأرى ، فان الثانى على حذف الباء ، على أن الجزاء الأوفى ما يثاب به أو يعاقب .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٥