سورة النجم · الآية ٤٤ من ٦٢

‹ السورة السابقة
وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحۡیَا٤٤
الرسم الإملائيّ

وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا

الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٧

تفسيرها

[سورة النجم — آية 44]

}وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ﴿ من شاء من خلقه بالرحمة، ﴾وَأَبْكَى (43)﴿ من شاء من خلقه بالعذاب. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا (44)﴿ لا يقدر على الإماتة والأحياء غيره؛ فإن القاتل ينقض البنية، والموت يحصل عنده بفعل الله على سبيل العادة؛ وقيل: أماته بالكفر، وأحياه بالإسلام. ﴾وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)﴿ تدفق في الرحم. ﴾وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى (47)﴿ إلاحياء بعد الموت، وفاء بعهده. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (48)﴿أعطى القنية، وهي المؤثل المدخر؛ وقيل: »أقنى« أي: أرضى بما أعطى. ﴾وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى (49){ يعني: العبور، وهي أشد ضياء من الغميصاء.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٨

[سورة النجم — آية 44]

﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ أي : خلق الضحك والبكاء ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ﴾ أي : خلق الموت والحياة . وقال في آية أخرى ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [ الملك : 2 ] .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٨

[سورة النجم — آية 44]

﴿ وأنَّه هُو ﴾ فقط ﴿ أماتَ ﴾ من رأيتم أو علمتم ، أو اخبرتم أنه ميت أو لم تخبروا به ﴿ واحْيا ﴾ من رأيتم حيا أو علمتم أنه مات ، أو أخبرتم أو لم تخبروا أو لا مفعول أى خلق الحياة أو الموت قال بعض :

ولدتك أمك يا ابن آدم باكياً … والناس حولك يضحكون سرورا

فاجهد لنفسك أن تكون اذا بكوا … فى يوم موتك ضاحكاً مسرورا

والبيتان على طباق الآيتين ، وقيل : أمات فى الدنيا ، وأحيا للبعث ، أو أمات الآباء وأحيا الأبناء ، وقيل : أمات الكافر بالنكرة فى الله تعالى وفى دينه ، وأحيا المؤمن بمعرفة الله ودينه .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٢٨