وَأَنَّهُۥۤ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ٥٠
الرسم الإملائيّ
وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى
الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٨
تفسيرها
}وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50)﴿القدماء، لأنهم أول الأمم هلاكا بعد نوح؛ وقيل: عاد الأولى: قوم هود، وعـاد الأخرى: إرم. ﴾وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51)﴿ الفريقين. ﴾وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52)﴿ من الفريقين. ﴾وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴿ والقرى التي ائتفكت بأهلها، أي: انقلبت، وهي قوم لوط، ﴾أَهْوَى (53)﴿ بعد أن رفعها فقلبها. ﴾فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54){ فيه تهويل وتعميم لما أصابهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٤
﴿ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى ﴾ وهي عاد واحدة ولم يكن قبلها عاد . قال : ﴿ وَثَمُوداْ فَمَآ أَبْقَى ﴾ أي : أهلكهم فلم يبقهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٤
أى القدماء قوم هود ، والمتقدم يسمى أولا ، ولو لم يكن له ثان ، أو المراد الأولى فى الهلاك بعد قوم نوح ، أو لأن فى القبائل عادا ثانية هى ثمود ، أو الثانية بنو لقيم بن هزال ، كانوا بمكة مع العمالقة ، أو الجبارون ، وقيل : الثانية أولاد الأولى ، أو الأولى عاد بن إرم بن عوف بن سام بن نوح ، والأخرى أولاد عاد المذكور ، وقيل : الأولى المتقدمون بالشرف .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٤