فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ٥٤
الرسم الإملائيّ
فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى
الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٨
تفسيرها
}وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50)﴿القدماء، لأنهم أول الأمم هلاكا بعد نوح؛ وقيل: عاد الأولى: قوم هود، وعـاد الأخرى: إرم. ﴾وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51)﴿ الفريقين. ﴾وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى (52)﴿ من الفريقين. ﴾وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴿ والقرى التي ائتفكت بأهلها، أي: انقلبت، وهي قوم لوط، ﴾أَهْوَى (53)﴿ بعد أن رفعها فقلبها. ﴾فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54){ فيه تهويل وتعميم لما أصابهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٨
قال تعالى : ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴾ أي : الحجارة التي رمى بها من كان خارجاً من المدينة وأهل السفر منهم .
قال عز من قائل : ﴿ فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴾ أي : تشك ، أي إنك لا تشك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٨
غشيها من العذاب ما غشاها ، وهو عذاب مهول عظيم ، وما فاعل ، والشد للمبالغة ، أو صير الله عذابا عظيما غاشيا لها ، فالفاعل ضمير عائد الى الله تعالى ، والشد للتعدية واما مفعول أول مؤخر .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٨