فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ٥٥
الرسم الإملائيّ
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى
الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٨
تفسيرها
}فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى (55)﴿ تتشكك؛ والخطاب للرسول، أو لكل واحد. والمعدودات وإن كانت نعما ونقما، سماها: آلاء، من قبل ما في نقمة من العبر والمواعظ للمعتبرين، فهي نعم لمن اعتبر بها؛ والنعم إذا كفرها العصاة صارت نقما وبلايا. ﴾هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (56){ أي: هذا القران نذير من جنس الإنذارات المتقدمة؛ أو هذا الرسول نذير من جنس المنذرين الأولين.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٩
قال تعالى : ﴿ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ﴾ أي : الحجارة التي رمى بها من كان خارجاً من المدينة وأهل السفر منهم .
قال عز من قائل : ﴿ فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى ﴾ أي : تشك ، أي إنك لا تشك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٩
﴿ فبأىِّ آلاء ربِّك ﴾ استقام انكار ﴿ تَتمَارى ﴾ أى تمترى ، أى تشك ، فالمفاعلة لموافقة المجرد أو للتأكيد والآلاء النِّعم وهى ما عد فى الآيات قبل وغيره ، ومما فى ذلك من النقم ، وهو نعم للمؤمنين والأنبياء ، ومن يعتبر ، وقيل : غلب النعم على النقم ، وبحث بأن المقام ليس لأن يقال : فبأى النعم تتمارى ، ويجاب بأنه لا مانع له ، وقيل : التفاعل باعتبار تعدد متعلقه ، وهو الآلاء المتمرى فيها ، ويرده أن هذا ليس من معنى التفاعل ، فان معناه أن تفعل شيئا ويقابلك بمثله ، إلا أن يقال شبه تعدد المتعلق بتعدد الفاعل والمفعول ، والخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم بطريق التشديد فى المبالغة فى التحذير ، ويتضمن التعريض بغيره ، وقيل : الخطاب لغيره بالعموم البدلى ، وقيل للوليد بن المغيرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٣٩