أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِیثِ تَعۡجَبُونَ٥٩
الرسم الإملائيّ
أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
الجزء ٢٧الربع ٢١١ صفحة ٥٢٨
تفسيرها
}أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57)﴿ دنت الساعة الموصوفة بالدنو في نحو ﴾اقتربت الساعة﴿ ﴾لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58)﴿ ليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله، ] أو ليس لخا كاشفة لوقتها إلا الله، إذ[ لا يطلع عليه سواه. ﴾أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ﴿ يعني: القرآن، ﴾تَعْجَبُونَ (59)﴿ إنكارا.﴾وَتَضْحَكُونَ﴿ استهزاءا، ﴾وَلَا تَبْكُونَ (60)﴿ تحزنا على ما فرطتم؛ وقيل: تضحكون آمنين من عذابه، ولا تبكون خائفين من عذابه. ﴾وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61)﴿ أي: غافلون عن أمر الله ونهيه، ﴾وأنتم سامدون﴿لاهون لاعبون. ﴾فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (62){ أي: انقادوا له، واعبدوه دون الآلهة.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٤٣
قال تعالى : ﴿ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ﴾ يعني القرآن ﴿ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ ﴾ يعني المشركين ، أي : قد فعلتم . ﴿ وَلاَ تَبْكُونَ ﴾ أي : ينبغي لكم أن تبكوا . ﴿ وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴾ أي : غافلون ﴿ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ ﴾ أي : فصلوا لله ﴿ وَاعْبُدُواْ ﴾ أي : واعبدوا الله ولا تشركوابه شيئاً ، لا إله إلا هو الحي القيوم .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٤٣
﴿ أفَمن هَذا الحَديثِ ﴾ استفهام انكار اللياقة أتقسموا قلوبكم فتعجبون من هذا الحديث ، وهو القرآن ، وذلك متعلق بقوله : ﴿ تعْجبُون ﴾ إنكاراً .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٤٣