سورة القمر · الآية ٣٢ من ٥٥

‹ السورة السابقة
وَلَقَدۡ یَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرࣲ٣٢
الرسم الإملائيّ

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣٠

تفسيرها

[سورة القمر — آية 32]

}فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29)﴿ فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها؛ أو فتعاطى السيف فقتلها؛ والتعاطي: تناول الشيء بتكلف. ﴾فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ لا ثاني لها، وهي صيحة جبريل فيما قيل، ﴾فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)﴿ كالشجر اليابس المنكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها؛ أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء؛ وقرئ بفتح الظاء، أي: كهشيم الحظيرة، أو الشجر المتخذ لها. ﴾وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32){ كرره، لأنه ييسر لمن طلبه من القرون والأمم كلها.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٨

[سورة القمر — آية 32]

قال عز وجل : ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ وهي مثل الأولى .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٨

[سورة القمر — آية 32]

﴿ ولَقَد يسَّرنا القُرآن للذِّكر فَهَل مِن مدَّكرٍ ﴾ هذا باعتبار ما هنا فلا تكرار .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٨