إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمۡ صَیۡحَةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَكَانُوا۟ كَهَشِیمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ٣١
الرسم الإملائيّ
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣٠
تفسيرها
}فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29)﴿ فاجترأ على تعاطي قتلها فقتلها؛ أو فتعاطى السيف فقتلها؛ والتعاطي: تناول الشيء بتكلف. ﴾فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً﴿ لا ثاني لها، وهي صيحة جبريل فيما قيل، ﴾فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)﴿ كالشجر اليابس المنكسر الذي يتخذه من يعمل الحظيرة لأجلها؛ أو كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء؛ وقرئ بفتح الظاء، أي: كهشيم الحظيرة، أو الشجر المتخذ لها. ﴾وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (32){ كرره، لأنه ييسر لمن طلبه من القرون والأمم كلها.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٧
قال تعالى : ﴿ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً ﴾ والصيحة : العذاب جاءهم . ﴿ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴾ وهي تقرأ على وجهين : المحتظِر المحتظَر . وهو النبات إذا هاج فذرته الرياح فصار حظائر . وهذا تفسير من قرأ المحتظِر بكسر الظاء . ومن قرأ المحتظَر بفتح الظاء فالمعنى الذي جعل حظائر ، شبههم بذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٧
﴿ إنَّا أرسَلنا عَليْهم صَيحة واحِدةً ﴾ صاحها جبْريل صبح الأحد فى طرف منازلهم ﴿ فكانُوا كَهَشِيم المُحْتظِر ﴾ كالحطب اليابس المتفتت الذى لمن جعل لغنمه حظيرة من النبات مستديرة لغنمه أو غيرها من الحيوان فى الشتاء أو غيره لئلا تهرب او تنفر ، والحظر المنع وذلك البناء من النبات يمنعها عن الذهاب تفتته ليبسه ، أو قدم زمانه أو تفتته بمعنى انقطاعه عن شجرته ، والحظيرة ذلك البناء ، وكما يقال هشيم الحظيرة يقال هشيم المحتظر .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٧٧