وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابࣱ مُّسۡتَقِرࣱّ٣٨
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ
الجزء ٢٧الربع ٢١٢ صفحة ٥٣٠
تفسيرها
}وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِِ﴿ قصدوا الفجور بهم، ﴾فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴿ فمسـخناها، ﴾فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (37)﴿ فقلنا لهم على ألسن الملائكة، أو ظاهر الحـال. ﴾وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (38)﴿ ثابت قد استقر عليهم، حتى يسلمهم ]إلى[ النار. ﴾فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39){.
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٨٤
وقوله عز وجل : ﴿ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴾ أي : استقر بهم العذاب . قال عز وجل : ﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مَّدَّكِرٍ ﴾ وهي مثل الأولى .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٨٤
﴿ ولَقَد صبَّحهُم ﴾ أتاهم ﴿ بُكْرةً ﴾ أول النهار أول شروق الشمس ، فالبكرة أخص من الصباح ، فذكرها بعد ذكر التصبيح تخصيص بعد اجمال ﴿ عَذابُ مُسْتمرً ﴾ متصل ، حتى يدخل النار ، أو عذاب لا يدفع عنهم ، أو عذاب يبلغ الغاية فى الدنيا لا يوجد مثله فى الدنيا .
افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٨٨٤