سورة الرحمن · الآية ٣ من ٧٨

‹ السورة السابقة
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ٣
الرسم الإملائيّ

خَلَقَ الْإِنْسَانَ

الجزء ٢٧الربع ٢١٣ صفحة ٥٣١

تفسيرها

[سورة الرحمن — آية 3]

}الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2)﴿ لما كانت السورة مقصورة على تعداد النعم الدنيوية والأخروية صدرها بالرحمن، فقدم ما هو أصل ]النعم[ الدينية وأجلها، وهو إنعامه بالقرآن، وتنزيله وتعليمه، فإنه أساس الدين، ومنشأ الشرع، وأعظم الوحي، وأعز الكتب، إذ هو بإعجازه واشتماله على خلاصها مصدق لنفسه ومصداق لها، ثم أتبعه قوله: ﴾خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3)﴿ إيماء بأن خلق البشر وما يميز به سائر الحيوان.... ﴾عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4){من البيان، وهو التعبير عما في الضمير،وإفهام الغير لما أدركه لتلقي الوحي، وتعرف الحق، وتعلم الشرع.

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٩٠٤

[سورة الرحمن — آية 3]

تفسير سورة الرَّحْمَنِ ، وهي مكية كلها .

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الإِنسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ أي : علمه الكلام .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٩٠٤

[سورة الرحمن — آية 3]

جنس الإِنسان ، وخلقه هو أول النعم عليه إِلا أنه قدم ذكر أفضل النعم على ذكره ، وهو تعليم القرآن الذى هو الغاية من خلقه إِذ به كماله ، والغاية متقدمة على الشئ قصدا ولو تأَخرت عنه خارجا ، والمراد بخلق الإِنسان خلق بدنه وما فيه من القوى والشكل ، وقيل : الإِنسان آدم ، وقيل : محمد - صلى الله وسلم عليهما .

افتحه في القارئ · صفحة ٤٬٩٠٤