سورة الرحمن
الجزء الرحمن · صفحة ٠[سورة الرحمن — آية 3]
جنس الإِنسان ، وخلقه هو أول النعم عليه إِلا أنه قدم ذكر أفضل النعم على ذكره ، وهو تعليم القرآن الذى هو الغاية من خلقه إِذ به كماله ، والغاية متقدمة على الشئ قصدا ولو تأَخرت عنه خارجا ، والمراد بخلق الإِنسان خلق بدنه وما فيه من القوى والشكل ، وقيل : الإِنسان آدم ، وقيل : محمد - صلى الله وسلم عليهما .
٤٬٩٠٤ / ٦٬٢٣٦