سورة الواقعة · الآية ٢٩ من ٩٦

‹ السورة السابقة
وَطَلۡحࣲ مَّنضُودࣲ٢٩
الرسم الإملائيّ

وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ

الجزء ٢٧الربع ٢١٤ صفحة ٥٣٥

تفسيرها

[سورة الواقعة — آية 29]

}وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28)﴿ لا شوك له، ﴾وَطَلْحٍ﴿ وشجر موز، أم غيلان، وله أنوار كثيرة طيبة الرائحة، ﴾مَنْضُودٍ (29)﴿ نضد حمله من أسفله إلى أعلاه. ﴾وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30)﴿منبسط، لا يتقلص ولا يتفاوت، ﴾وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31)﴿يسكب لهم أين شاؤوا، كيف شاؤوا بلا تعب، أو مصبوب سائل. ﴾وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32)﴿ كثيرة الأجناس، ﴾لَا مَقْطُوعَةٍ﴿ لا تنقطع في وقت، ﴾وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33){ لا يمنع من متناولها بوجه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٠٠٨

[سورة الواقعة — آية 29]

قال تعالى : ﴿ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ ﴾ المخضود الذي لا شوك له . وقيل : الموقر ، وهو تفسير مجاهد . قال تعالى : ﴿ وَطَلْحٍ مَّنْضُودٍ ﴾ . قال الحسن : هو الموز . وهو قول مجاهد ذكروا عن عطاء بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : هو الموز .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٠٠٨

[سورة الواقعة — آية 29]

﴿ وَطَلْحٍ ﴾ كطلح شجر الدنيا مما شاء الله عز وجل من الذهب أو غيره من الجواهر ، وثماره أحلى من العسل كما قال السدى ، أو هو شجر من عظام الشجر أو شجر أم غيلان له نوار كثير طيب الرائحة ، أو شجر ظله بارد رطب ليس بالموز ، وعن على وابن عباس وأبى هريرة وأبى سعيد هو الموز واختار بعض أنه شجر مشموم ، ورد بأَن الآية فى رغبة المسلمين فى الظل والثمار والخصب لا فى الروائح . ﴿ مَّنضُودٍ ﴾ مركب بالثمار من أسفله إِلى أعلاه لا تبدو له ساق .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٠٠٨