وَمَا تَأۡتِیهِم مِّنۡ ءَایَةࣲ مِّنۡ ءَایَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُوا۟ عَنۡهَا مُعۡرِضِینَ٤
الرسم الإملائيّ
وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
الجزء ٧الربع ٥١ صفحة ١٢٨
تفسيرها
﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾ وما يظهر لهم دليل قط من الأدلة التي يجب فيها النظر والاعتبار ؛ ﴿ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ تاركين للنظر لا يلتفتون إليه (لعله) خوفهم وتدبُّرهم في العواقب .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٩٣
قوله : ﴿ وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ ﴾ يعني القرآن ﴿ إِلاَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ يعني به مشركي العرب .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٩٣
﴿ وَمَا تَأْتِيهِمْ ﴾ المضارع لحكاية الحال ، والأَصل وما أَتتهم ، أَو للاستمرار التجددى ، والهاء لأَهل مكة ﴿ مِنْ ﴾ صلة للتأْكيد ، و ﴿ آيَة ﴾ دليل ﴿ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ ﴾ دلائله ، أَو معجزة من معجزاته ، أَو آية من القرآن أَو ذلك مطلقا ، والمراد الدالة على الوحدانية ، وأضاف الآيات للرب عز وجل تفخيماً لشأْنها ، فذلك تهويل عليهم باجترائهم في حقها ﴿ إِلاَ كَانُوا ﴾ والمعنى ما أَتتهم إِلا كانوا ، وما تأْتيهم إِلا يكونون ، والآيتان بمعنى النزول إِن كانت الآية قرآنية ، وبمعنى الظهور إِن كانت معجزة فى الخلق ، وبمعنى الحصول إِن أريد الكل ، أَو الظهور مطلقا ، فإِن الحصول والظهور من لوازم المجئ ﴿ عَنْهَا مُعْرِضِينَ ﴾ مهملين النظر فيها ، والجملة حال .
افتحه في القارئ · صفحة ٧٩٣