سورة الملك · الآية ٢١ من ٣٠

‹ السورة السابقة
أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِی یَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّوا۟ فِی عُتُوࣲّ وَنُفُورٍ٢١
الرسم الإملائيّ

أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٥ صفحة ٥٦٣

تفسيرها

[سورة الملك — آية 21]

}أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴿ أي: من يرزقكم، ﴾إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴿ بإمساك المطر، وسائر الأسباب المحصلة له إليكم، ﴾بَلْ لَجُّوا﴿ تمادوا ﴾فِي عُتُوٍّ﴿ عناد، ﴾وَنُفُورٍ (21){ شراد عن الحق لتنفر طباعهم عنه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٦٢

[سورة الملك — آية 21]

قوله تعالى : ﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾ على الاستفهام . أي : لا أحد . يقول : إن هذه الأوثان التي تعبدونها ليست بالتي ترزقكم . قال : ﴿ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ ﴾ أي من العتوّ ، وهو الشرك ﴿ وَنُفُورٍ ﴾ أي : عن الإِيمان . وقال مجاهد : أي : وكفور ، وهو واحد .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٦٢

[سورة الملك — آية 21]

﴿ أمَّنْ هَذَا الَّذِى يرْزُقُكُمْ إِنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾ بإِمساك أو مبادئه أو بما شاء ، ولو جاء المطر وأثمرت الأَرض والشجر . ﴿ بل لَّجُّوا ﴾ تمادوا ﴿ فِى عُتُوٍّ ﴾ طغيان . ﴿ وَنُفُورٍ ﴾ عن الحق لثقله عليهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٦٢