سورة القلم · الآية ٣ من ٥٢

‹ السورة السابقة
وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَیۡرَ مَمۡنُونࣲ٣
الرسم الإملائيّ

وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٦ صفحة ٥٦٤

تفسيرها

[سورة القلم — آية 3]

}ن﴿ قيل: هو الدواة، ﴾وَالْقَلَمِ﴿ هو الذي خط اللوح، أو الذي يخط؛ أقسم به لكثرة فوائده، ﴾وَمَا يَسْطُرُونَ (1)﴿ وما يكتبون .... الملائكة من أعمال بني آدم. ﴾مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا﴿ على الامتثال والإبلاغ، ﴾غَيْرَ مَمْنُونٍ (3)﴿ مقطوع؛ أو ممنون به عليك من الناس. ﴾وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4){ محتمل من قومك، ما لم يحتمله أمثالك؛ أو خلق عظيم بينك وبين الله. وسئلت عائشة عن خلُقُه فقالت: » كان خلقه القرآن«. قال أبو سعيد: » خلق الدِّينِ وغيره من الكرم «.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٧٤

[سورة القلم — آية 3]

قال تعالى : ﴿ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً ﴾ أي : ثواباً ، يعني الجنة ﴿ غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴾ أي : غير محسوب ، في تفسير مجاهد : وتفسير الحسن : غير ممنون عليك منَّ أذى .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٧٤

[سورة القلم — آية 3]

﴿ وَإِنَّ لَك ﴾ على رميهم لك بالجنون والكذب والسحر وما لا تتصف به وسائر مضارهم لك وعلى التبليغ لهمز ﴿ لأَجْراً ﴾ ثواباً عظيماً فى الآخرة ﴿ غَيْرَ مَمْنُونِ ﴾ غير مقطوع فهو دائم أو غير مذكور لك من جهتنا على طريق احتقارك لأَجله والتغلب عليك به ، لأَن الله أكرم الأَكرمين لا يشح ولا يبخل ولا سيما أنه أعطاه حبيبه ولا من جهة غيرنا لأَنه ليس العطاء من غيرنا .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٢٧٤