سورة القلم · الآية ٤١ من ٥٢

‹ السورة السابقة
أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَاۤءُ فَلۡیَأۡتُوا۟ بِشُرَكَاۤئِهِمۡ إِن كَانُوا۟ صَٰدِقِینَ٤١
الرسم الإملائيّ

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٦ صفحة ٥٦٥

تفسيرها

[سورة القلم — آية 41]

}سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40)﴿ بذلك الحكم قائم يدعيه ويصححه. ﴾أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴿ يشركونهم في هذه الحكومة، فيحكمون لهم بذلك،﴾ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41){ في دعواهم. وقد نبه سبحانه في هذه الآيات على نفي جميع ما يمكن أن يتشبثوا به من عقل أو نقل، أو وعده، أو محض تقليد على الترتيب، تنبيها على دحض حجتهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١٢

[سورة القلم — آية 41]

قوله عز وجل : ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ ﴾ أي : خلقوا مع الله شيئاً ﴿ فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ إِن كَانُواْ صَادِقِينَ ﴾ . أي : قد أشركوا بالله آلهة لم يخلقوا مع الله شيئاً .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١٢

[سورة القلم — آية 41]

﴿ أمْ لهمْ ﴾ بل ألهم . ﴿ شُركَاءُ ﴾ يشاركونهم فى هذا القول من العقلاء الماضين أو الحاضرين أو أصنام آلهة لهم تحكم لهم بأَن لهم ما للمسلمين فى الآخرة هذا نفى لأَن يصح لهم تقليد . ﴿ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ ﴾ تشهد لهم بذلكز ﴿ إِن كانُوا صَادِقِينَ ﴾ فى دعواهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١٢