سَلۡهُمۡ أَیُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِیمٌ٤٠
الرسم الإملائيّ
سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٦ صفحة ٥٦٥
تفسيرها
}سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40)﴿ بذلك الحكم قائم يدعيه ويصححه. ﴾أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴿ يشركونهم في هذه الحكومة، فيحكمون لهم بذلك،﴾ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41){ في دعواهم. وقد نبه سبحانه في هذه الآيات على نفي جميع ما يمكن أن يتشبثوا به من عقل أو نقل، أو وعده، أو محض تقليد على الترتيب، تنبيها على دحض حجتهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١١
قال تعالى : ﴿ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ ﴾ أي : حميل ، أي : يحمل عنا لهم بأن لهم ما يحكمون ، أي : يوم القيامة لأنفسهم بالجنة ، إن كانت جنة لقول أحدهم : ﴿ وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى ﴾ [ سورة فصلت : 50 ] أي للجنة ، إن كانت جنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١١
﴿ سَلْهُمْ ﴾ يا محمد سؤال تبكيت . ﴿ أَيُّهُم بِذَلِكَ ﴾ الحكم . ﴿ زَعِيمٌ ﴾ كفيل ، ولو قال أيكم لجاز لأَنه - صلى الله عليه وسلم - إِذا قصد سؤالهم يقول أيكم ، والخطاب قبل يقتضى أن يقال إِن لكم لما تحكمون أيكم بذلك زيعم لكن ترك خطابهم إِلى خطابه - صلى الله عليه وسلم - إِسقاطاً لهم عن رتبة الخطاب بعد ما خاطبهم وأيهم الخ مفعول لسل علق عنه بالاستفهام لأَن السؤال كالعلم لأَنه سبب للعلم وملزوم له .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣١١