تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الحاقة

الجزء الحاقة · صفحة ٠
[سورة الحاقة — آية 1]

الساعة الحاقة أو الحالة الحاقة أو القيامة الحاقة ، وذلك يوم البعث أو يوم موت الأَحياء إِلا الله ، ومعنى كونها حقاً فى الأَوجه كلها أنه يجب وقوعها أو تثبيت فيها الأُمور الحقة من انكشاف الغطاء عن المحق والمخطئ والصدق والكذب والجزاء ، أو أنه تحق فيها الأُمور أى تظهر حقيقتها وتشاهد بعد أن كانت أخباراً ، أو أنه تغلب معاندها بإِنكاره لها وتغلبه بالعقاب كما يقال حاققته بألف أى عالجت أن أغلبه فحققته بدون ألف ، وبالفتح أى غلبته وأنا حقه بضم الحاء وأنا حاقة وذلك كله بحسب الأَصل ثم كان علماً بالغلبة ليوم القيامة مثلا .

٥٬٣٢٤ / ٦٬٢٣٦