فَیَوۡمَئِذࣲ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ١٥
الرسم الإملائيّ
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٧
تفسيرها
}فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13)﴿ لما بالغ في تهويل يوم القيامة، وذكر ما للمكذبين بها، وتفخيما لشأنها، وتنبيها على إمكانها، عاد إلى شرحها؛ والمراد بها: النخة الأولى التي عندها خراب العالم. ﴾وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴿ دفعت من أماكنها لمجرد القدرة الكاملة، أو بتوسط زلزلة، أو ريح عاصفة، ﴾فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14)﴿ فضربت الجملتان بعضـها ببعض ضربة، فيصير الـكل هباء، ﴾فَيَوْمَئِذٍ﴿ فحينئذ، ﴾وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15){ قامت القيامة،؟ لأن وقوع ما عداها مجاز لا حقيقة، فصارت هي على (لعله) الحقيقة الواقعة.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٣٨
x
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٣٨
﴿ فَيَوْمَئِذ ﴾ أى وقت نفخ فى الصور وحملت الأَرض والجبال ودكتا وهو متعلق بقوله عز وجل ﴿ وَقَعَتِ الوَاقِعَةُ ﴾ أى القيامة التى أنكروها ، أى إِذا كان ذلك فقد حصلت القيامة من القبور قبله ، فأَهل القبور يخرجون ويشاهدون ذلكن وقيل يقع ذلك ويبعثون على أثره يشاهدون ما يشاهدون ، وقيل الواقعة صخرة بيت المقدس هى الآن بين لاسماء والأَرض بلا عمدة من تحت ولا علاقة من فوق ، والطواف يضرب الجلد المسامت لها بإِصبعه فيتحرك فيتبين للناظر أنها غير معتمدة وتدخل تحتها وتجول ولا ترى عمدة ويجول الطواف بعصاه فوقه فيتبين للناظر أنه لا علاقة لها وهى صفراء أكبر من صخرة جبل أى العباس الكبرى ، وتفسير الواقعة فى الاية بصخرة بيت المقدس لا يقبل . ﴿ وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ ﴾ تفتتت او كانت أبواباً ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً وفتحت السماء فكانت أبواباً وال فى السماء للجنس وهو هنا مستغرق وللاستغراق يشمل السماوات السبع ، أو المراد هذه السماء لأَنها التى يقرب مشاهدتها ولو كان الست أيضاً تنشق كما أن المراد بالأَرض هذه لا مع الست تحتها ، ويناسب هذا قوله تعالى على أرجائها ولو احتمل أرجاء السماوات السبعز ﴿ فَهِىَ يوْمَئذٍ ﴾ وقت إِذ كان ذلك ، وذلك وقت متسع تقع فيه أثمور يا ارحم الراحمين متعلق بقوله : ﴿ وَاهِيَةٌ ﴾ ضعيفة وكل ما ضعف فهو واه أو شبهها بسقاء واه ورمز إِليه بلازمه إِذ شهر فيما قيل وهى السقاء إِذا انخرق كقوله :
خل سبيل من وهى سقاؤه … ومن هريق بالفلاة ماؤه
ولا نسلم خصوص هذه الشهرة بل شهر استعمال وهى بمعنى ضعف مطلقاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٣٨