التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الحاقة

الجزء الحاقة · صفحة ٠
[سورة الحاقة — آية 15]

}فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13)﴿ لما بالغ في تهويل يوم القيامة، وذكر ما للمكذبين بها، وتفخيما لشأنها، وتنبيها على إمكانها، عاد إلى شرحها؛ والمراد بها: النخة الأولى التي عندها خراب العالم. ﴾وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ﴿ دفعت من أماكنها لمجرد القدرة الكاملة، أو بتوسط زلزلة، أو ريح عاصفة، ﴾فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14)﴿ فضربت الجملتان بعضـها ببعض ضربة، فيصير الـكل هباء، ﴾فَيَوْمَئِذٍ﴿ فحينئذ، ﴾وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15){ قامت القيامة،؟ لأن وقوع ما عداها مجاز لا حقيقة، فصارت هي على (لعله) الحقيقة الواقعة.

٥٬٣٣٨ / ٦٬٢٣٦