[سورة الأنعام — آية 62]
قال : ﴿ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى الله مَوْلاَهُمُ الحَقِّ ﴾ يعني مالكهم ، والحق اسم من أسماء ﴿ أَلا لَهُ الحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الحَاسِبِينَ ﴾ .
ذكر بعضهم قال : يفرغ الله من القضاء بين الخلق [ إذا أخذ في حسابهم ] في قدر نصف يوم من أيام الدنيا .
وفي تفسير الحسن : إذا أراد الله أن يعذّب قوماً في الدنيا كان حسابه إياهم ، أي عذابه إياهم ، أسرع من لمح البصر .