وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوۤا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِینَ١١٣
الرسم الإملائيّ
وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ
الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٤
تفسيرها
﴿ قَالُواْ أَرْجِهْ ﴾ أي : أخِّر أمره ولا تعجل ، أو كأنه همَّ بقتله . ﴿ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ ﴾ جامعين ﴿ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ o وَجَاء السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ o قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ لما وعدهم بالتقريب أغناهم عن الأجر المعين .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٧
قوله : ﴿ وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْراً ﴾ يعنون العطية ﴿ إِن كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ . قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المُقَرَّبِينَ ﴾ أي في المنزلة والقربة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٧
﴿ وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا ﴾ أَى جُعلا ومكافأَة ﴿ إِنْ كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ ﴾ إِن غلبنا موسى بسحرنا ، وقرئَ : ﴿ إِن لنا لأَجرا ﴾ على الإخبار وإِثبات الأَجر العظيم وإِيجابه ، كأَنهم قالوا : لا بد لنا من أجر ، والتنكير للتعظيم كقول العرب : إِن له لإِبلا وإِن له لغنما ، يقصدون الكثرة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٧