قَالُوا۟ یَٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِینَ١١٥
الرسم الإملائيّ
قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ
الجزء ٩الربع ٦٥ صفحة ١٦٤
تفسيرها
﴿ قَالُواْ يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ o قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ ﴾ أروها بالحيل والشعوذة ، وخيَّلوا إليها ما الحقيقة بخلافه . روي أنهم ألقوا حبالا غلاظا ، وخشبا طوالا ، فإذا هي أمثال الحيات قد ملأت الأرض . ﴿ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٩
﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ المُلْقِينَ . قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ ﴾ أي من الرهب والمخافة ﴿ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴾ . فخيّل إلى موسى أن حبالهم وعصيهم حيات كما كانت عصا موسى . فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ، أعظم من حياتهم . ثم رموا فازدادت حبالهم وعصيهم عظماً في أعين الناس ، وجعلت عصا موسى تعظم ، وهم يرمون حتى أنفدوا سحرهم ، فلم يبقَ منه شيء ، وعظمت عصا موسى حتى سدّت الأفق ، ثم فتحت فاها فابتلعت ما ألقوا . ثم أخذ موسى عصاه بيده فإذا حبالهم وعصيهم قد ذهبت .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٩
﴿ قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِىَ وَإِمَّا أَنْ نَّكُونَ نَحْنُ المُلْقِينَ ﴾ فيه ما يدل على رغبتهم فى أَن يلقوا قبله من تأكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل ، وتعريف الخبر ، أَو تعريف الخبر وإِقحام الفصل .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٦٩