أَوۡ تَقُولُوۤا۟ إِنَّمَاۤ أَشۡرَكَ ءَابَاۤؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّیَّةࣰ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ١٧٣
الرسم الإملائيّ
أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ
الجزء ٩الربع ٦٩ صفحة ١٧٣
تفسيرها
﴿ أَوْ تَقُولُواْ ﴾ أو كراهة أن تقولوا ، ﴿ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ﴾ فاقتدينا بهم ، لأن نصب الأدلة على التوحيد وما نبهوا عليه قائم معهم ، فلا عذر لهم في الإعراض عنه والاقتداء بالآباء ، كما لا عذر لآبائهم في الشرك وأدلة التوحيد منصوبة لهم ، لأن التقليد عند قيام الدليل ، والتمكن من العلم به لا يصلح عذرا . ﴿ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ أي : كانوا السبب في شركاء ، لتأسيسهم الشرك ، وتركهم سنة لنا ، وهو شبيه قوله : ( أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير ) .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٢٧
قوله : ﴿ أَن تَقُولُوا ﴾ أي لئلا تقولوا : ﴿ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴾ . قال : ﴿ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ ، ءَابَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ﴾ [ وجدناهم على ملة فاتبعناهم ] ﴿ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ المُبْطِلُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٢٧
﴿ أَوْ تقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ ﴾ من قبلنا ﴿ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ ﴾ فاقتدينا بهم فالمؤاخذة عليهم لا علينا ﴿ أَفَتُهْلِكُنَا ﴾ تعذبنا ﴿ بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ﴾ آباؤنا المبطلون بتأسيس الشرك لنا .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٢٧