سورة الأعراف · الآية ١٧٤ من ٢٠٦

‹ السورة السابقة
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡءَایَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ١٧٤
الرسم الإملائيّ

وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

الجزء ٩الربع ٦٩ صفحة ١٧٣

تفسيرها

[سورة الأعراف — آية 174]

﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ ومثل ذلك التفصيل البليغ ، ﴿ نُفَصِّلُ الآيَاتِ ﴾ تنبيها لهم ، ﴿ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ عن شركهم ، بفضلها ، إلى هذا ذهب المحققون من أهل التفسير ، وذهب جمهور المفسرين إلى أن الله تعالى أحرج ذرية آدم مثل الذر ، وأخذ عليهم الميثاق أنه ربهم بقوله : (( ألست بربكم ))؟ فأجابوه بـ (( بلى )) ، قالوا : وهي الفطرة التي فطر الله الناس عليها . وقال ابن عباس : أخرج الله من ظهر آدم ذرية ، وأراهم أباهم كهيئة الذر ، وأعطاهم من العقل ، وقال : هؤلاء ولدك ولدك ، آخذ عليهم الميثاق ؛ (لعله) أو خلقهم محتملين للتكليف .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٢٨

[سورة الأعراف — آية 174]

قال الله : ﴿ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الأَيَاتِ ﴾ أي هكذا نبين الآيات ﴿ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ أي إلى الإِيمان .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٢٨

[سورة الأعراف — آية 174]

﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ كما بينا هذه الآية من أَخذ الميثاق ﴿ نُفَصِّلُ ﴾ نبين ﴿ الآيَاتِ ﴾ سائر الآيات ، وتقدم كلام فى مثل هذا ﴿ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ عن كفرهم والتقليد فيه ، إِلى الاستدلال بالحجج النقلية والعقلية على الوحدانية وصدق الرسل ، وقد ثبت فى العقول أن التقليد فى الأُمور على الإِطلاق دينية أَو دنيوية لا يكون عذراً مع قيام الدليل والتمكن من العلم .

افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٢٨