قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومࣰا مَّدۡحُورࣰاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِینَ١٨
الرسم الإملائيّ
قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ
الجزء ٨الربع ٦١ صفحة ١٥٢
تفسيرها
﴿ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً ﴾ معيبا مخذولا ، ﴿ مَّدْحُوراً ﴾ مطرودا مبعدا من رحمة الله . ﴿ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ ﴾ فيما آتاهم فيه من معصية أو معاصي ، لقوله : ( لآتينهم من بين أيديهم..... ) إلى تمامها . ﴿ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ ﴾ لأني ما خلقتها عبثا . ﴿ مِنكُمْ ﴾ منك ومنهم ، ﴿ أَجْمَعِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٧٢
قوله : ﴿ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً ﴾ قال الحسن : مذموماً . وقال مجاهد : منفياً . قوله : ﴿ مَّدْحُوراً ﴾ . قال مجاهد : مطروداً منفياً . وقال بعضهم : مباعداً . وقال بعضهم : مقصياً . وقال بعضهم : ﴿ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً ﴾ أي : مقيتاً منفياً . وتفسير مجاهد فيها على التقديم : اخرج منها مطروداً منفياً . قال : ﴿ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٧٢
﴿ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا ﴾ مذموما من ذأْمه بمعنى ذمه أَو عابه أَو احتقره ﴿ مَدْحُورًا ﴾ مطرودا من كل خير « ويقذفون من كل جانب دحورًا » ﴿ لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ﴾ هذه اللام توظئة للقسم مثل لئن لم تنتهوا ، وجوابه هو قوله ﴿ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ مغن عن جواب من الشرطية ، وكاف منكم لمن وإِبليس وذريته مغلبا للخطاب أَى منك ومنهم ، ولو قل المخاطب وكثر الغائب ، أَو من موصولة واللام للابتداء ، ويقدر قسم هو وجوابه خبر من والعائد إِلى من حصتها من كاف منكم العائدة إِلى الناس المتبعين لإِبليس وإِلى إِبليس وذريته .
افتحه في القارئ · صفحة ٩٧٢