إِنَّ وَلِۦِّیَ ٱللَّهُ ٱلَّذِی نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ یَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِینَ١٩٦
الرسم الإملائيّ
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ
الجزء ٩الربع ٧٠ صفحة ١٧٦
تفسيرها
﴿ إِنَّ وَلِيِّـيَ ﴾ وناصر عليكم ﴿ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ْ﴾ لا غير ، لأن من سنته أن ينصر الصالحين من عباده ولا يخذلهم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٥٠
قال : ﴿ إِنَّ وَليِّيَ الله الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ ﴾ أي : القرآن ، وأولياؤكم أنتم أيها المشركون الشياطين . قال : ﴿ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِين ﴾ أي : يتولى المؤمنين ، وهو وليهم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٥٠
﴿ إِنَّ وَلِيِّىَ ﴾ الذى يتولانى بالحفظ والنصر على الأَعداء ﴿ اللهُ ﴾ لا غيره ﴿ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ ﴾ القرآن على فضلا منه وإِحساناً لا أبالى بكم وبشركائكم وهو ناصى ﴿ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴾ الأَنبياءَ وغيرهم بالحفظ والنصر ، والجملة تذييل وهو أَن يعقب الكلام بما يشتمل على معناه تأكيداً وهو كالبرهان والحجة ، أَى إِن ما أَنا عليه صلاح والله يتولى الصلاح فهو يتولانى .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬١٥٠