وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبࣲ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ٥٢
الرسم الإملائيّ
وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
الجزء ٨الربع ٦٣ صفحة ١٥٧
تفسيرها
﴿ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ ﴾ ميَّزنا حلاله من حرامه ومواعظه ومن قصصه ، ﴿ عَلَى عِلْمٍ ﴾ عالمين بكيفية تفصيل أحكامه . ﴿ هُدًى وَرَحْمَةً ﴾ أي : جعلنا القرآن هاديا وذا رحمة ، ﴿ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ لأنهم هم المنتفعون به دون من سواهم .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٠٦
ثم ابتدأ الكلام فقال : ﴿ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم ﴾ يعني المشركين ﴿ بِكِتَابٍ ﴾ يعني القرآن ومعنى جئناهم أي : جاءتهم به الرسل ، إنه جاءهم به ، أي فجعل ما جاءتهم به الرسل أنه جاءهم به ، أي بالرسل والكتاب ﴿ فَصَّلْنَاهُ ﴾ أي بيَّنّا فيه الحلال والحرام ، والأمر والنهي ، والوعد والوعيد والأحكام ﴿ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُّؤْمِنُونَ ﴾ أي هدى يهتدون به طريق الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٠٦
﴿ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ ﴾ أَى أَهل مكة الكفار ، وقيل الكفار والمؤمنين والمراد المعاصرون ، وقيل الكفار مطلقاً ، وقيل هم والمؤمنون مطلقاً ﴿ بِكِتَابٍ ﴾ هو القرآن والباء للتعدية ﴿ فَصَّلْنَاهُ ﴾ جئنا به ظاهرة معانيه من عقائد وأَعمال جوارح ومناه وثواب وعقاب ومواعظ ومناه وأَخبار ﴿ عَلَى عِلْمٍ ﴾ حال من ن فى فصلناه أَو من هاء فصلناه كان المعنى مشتملا على علم ، أَو على للتعليل ﴿ هُدًى وَرَحْمَةً ﴾ حال من هاء فصلناه أَو تعليل ﴿ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾ به .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٠٦