فَأَنجَیۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥۤ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِینَ٨٣
الرسم الإملائيّ
فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
الجزء ٨الربع ٦٤ صفحة ١٦١
تفسيرها
﴿ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴾ من الباقين في العذاب الذين عليهم الغبرة . ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً ﴾ وأرسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا ، قيل : أمطر الله الكبريت والنار ، ﴿ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٣٧
قال : ﴿ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الغَابِرِينَ ﴾ أي في عذاب الهالكين . ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً ﴾ أي الحجارة التي رموا بها ، رمى بها من كان خارجاً من المدينة في حوائجهم وأهل السفر منهم ، وأصاب قريتهم الخسف . قال : ﴿ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُجْرِمِينَ ﴾ وهذا جرم شرك . وهو جرم فوق جرم ، وجرم دون جرم . وقال بعضهم : عاقبتهم أن دمّر الله عليهم ثم صيّرهم إلى النار .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٣٧
﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأهْلَهُ ﴾ أَى من آمن به ، وهم أَربعة عشر من سدوم . وقيل ما آمن به إِلا ابنتاه وهما ريشا وغثيا ، خرج بهما وطوى الله الأَرض لهم حتى وصلوا إِبراهيم عليه السلام ﴿ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الغَابِرِينَ ﴾ الباقين فى ديارهم فهلكوا ، وكانت كافرة تستر كفرها تسمى واهلة وقيل والهة ، وقيل بما سفع ، وكأَنه ملا استثنيت قيل فما حالها فقيل كانت من الغابرين ، أَعاض جنس البشر الغابرين أَو غلب الذكور فلم يقل من الغابرات ، ويناسبه أَنها تشتد فى إِيقاد قومها على اللواط وأَنها تخبرهم بمن جاءَ لوطا من غير أَهل البلد ، فكأَنها ذكر يباشر ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ١٬٠٣٧