كَلَّاۤۖ إِنَّهَا لَظَىٰ١٥
الرسم الإملائيّ
كَلَّا إِنَّهَا لَظَى
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16)﴿ وهو اللهب الخالص؛ وقيل: علم للنار منقول عن اللظـى بمعنى اللـهب. ﴾تَدْعُوا﴿ تجذب ﴾مَنْ أَدْبَرَ﴿ عن الحق ﴾وَتَوَلَّى (17)﴿ عن الطاعة ﴾وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18){ وجمع المال فأوعاه، فجعله في وعاء، وأمسكه عن أداء الواجبات.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٩٠
قال الله : ﴿ كَلاَّ ﴾ أي : لا ينجيه ذلك من عذاب الله .
ثم قال : ﴿ إِنَّهَا لَظَى ﴾ وهي اسم من أسماء جهنم . وجهنم كلها لظى ، أي : تلظى ، أي : تأجج ﴿ نَزَّاعَةً ﴾ يعني أكالة ﴿ لِّلشَّوَى ﴾ . قال الحسن : نزاعة للهام . وقال مجاهد : نزّاعة لجلود الرأس . وقال بعضهم : تأكل أطرافه ومكارم خِلقته .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٩٠
﴿ كَلاَّ ﴾ ردع للناس عن افعال المجرم الموجبة لما أُعد للمجرم ، أو ردع للمجرم عن وده لذلك ، وتصريح بأَنه لا ينجو ، ﴿ إِنَّهَا ﴾ أى النار المعلومة من ذكر العذاب ومن الإِخبار عنها بقوله سبحانه وتعالى : ﴿ لَظَى ﴾ ألفه للتأْنيث فمنع الصرف وهو علم على النار مطلقاً أو للدركه الثانية من فوق أو علم على الجنس الذى هو اللهب كأَنها نفس اللهب الخالص مبالغة معدول عن ىلن ويجوز أن يكون بمعنى اللهب فمنع الصرف إِجراء الوصل مجرى الوقف ، وقيل الضمير لمبهم فسره لظى فإِن كان ضمير الشأَن فضمير الشأْن لا يفسره إِلا الجملة ولظى مفرد وإِن أريد مبهم غير ضمير الشأْن كما هو الظاهر كان المعنى أن شيئاً منها هو لظى فلا يصح إِلا إِن أريد أنه جئ به على صورة المبهم ولو أريد به مخصوص هو النار كما يراد بفاعل نعم مخصوص معين ويعبر عنه بالجنس نحو نعم الرجل زيد .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٩٠