تَدۡعُوا۟ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ١٧
الرسم الإملائيّ
تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى
الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16)﴿ وهو اللهب الخالص؛ وقيل: علم للنار منقول عن اللظـى بمعنى اللـهب. ﴾تَدْعُوا﴿ تجذب ﴾مَنْ أَدْبَرَ﴿ عن الحق ﴾وَتَوَلَّى (17)﴿ عن الطاعة ﴾وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18){ وجمع المال فأوعاه، فجعله في وعاء، وأمسكه عن أداء الواجبات.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٩٢
قال تعالى : ﴿ تَدْعُواْ مَن أَدْبَرَ ﴾ [ عن الإيمان ] ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ [ عن طاعة الله ] ﴿ وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴾ أي [ وجمع المال ] فأوعاه .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٩٢
﴿ تَدْعُوا ﴾ خبر آخر تثبيت للمدبر المتولى ولا بد له منها كأَنها تقول أنت لى أو أنا لك كذا ظهر لى فيكون الدعاء مجازاً استعارياً أو إِرسالياً للجذب أو يخلق الله لها لساناً تناديه بلا عقل أو مع عقل كما يخلق ذلك فى الأَيدى والأَرجل والجاود فتناديهم بأَسمائهم واسماء آبائهم ، وبه قال ابن عباس ، وروى أنها تقول إِلى يا كافر أو يا منافق ، وروى الخليل عن العرب دعا بمعنى أهلك يقولون دعاه الله أهلكه فيجوز تفسير الآية به وأظن قوله :
دعاك الله من رجل بأَفعى … إِذا نامت العيون سرت عليكا
مصنوعاً أى أهلكك الله من رجل ، ويجوز أن يكون إِسناد الدعاء إِليها مجازاً عقلياً والإِسناد الحقيقى للزبانية أو يقدر مضاف أى تدعو زبانيتها ، ﴿ مَنْ أَدْبَرَ ﴾ فى الدنيا عن الحق أو عن التوحيد ﴿ وَتَوَلَّى ﴾ أعرض عن الطاعة .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٩٢