لِّلسَّاۤئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ٢٥
الرسم الإملائيّ
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴿ لا يشغلهم عنها شاغل. ﴾وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِل﴿ِ الذي يسأل، ﴾ وَالْمَحْرُومِ (25) ﴿ الذي لا يسأل، فيحسب غنيا فيحرم. ﴾وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)﴿ تصديقا بأعمالهم، وهو أن يتعب نفسه، ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخوية؛ ولذلك ذكر الدين. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)﴿ خائفون على أنفسهم مع اجتهادهم من قبل. ﴾إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28){ اعتراض يدل ]على أنه[ لا ينبغى لأحد أن يأمن من عذاب الله، وإن بالغ في طاعته.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٠
قال : ﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴾ تفسير الحسن : هي الزكاة المفروضة . ﴿ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾ . تفسير الحسن : السائل : المسكين الذي يسأل عند الحاجة ، ثم يكف عن المسألة حتى ينفد ما في يده . قال : والمحروم الفقير الذي لا يسأل على حال ، فَحُرِم أن يعطى عن المسألة كما يعطى السائل ، [ وإذا أعطي شيئاً قبل ] .
ذكروا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن المسكين ليس بالطوّاف الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ، ولا يسأل الناس إلحافاً » .
ذكروا عن ابن عباس قال : المحروم المُحارَف الذي لا سهم له في الغنيمة .
ذكروا عن بعضهم قالوا : هم أصحاب صُفَّة مسجد النبي عليه السلام ، وهم فقراء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين لا يستطيعون الغزو فجعل لهم يومئذ منها سهماً ثم نزلت الآية التي في سورة براءة : ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ الله وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [ التوبة : 60 ] فصارت عامة ، وهذه السورة فيما بلغنا مكية ، وهذه الآية مدينة ، والله أعلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٠
الخ استثناء متصل أى إِلا هؤلاء المصلين فإِنهم لا يجزعون ولا يمنعون بل يغالبون الجزع والمنع وإِن زلوا رجعوا والذم والعقاب على عدم العلاج ، وقيل الاستثناء منفصل أى لكن المصلون لا يدبرون ولا يتولون بل يدومون على التوحيد والعبادات فهم فى مقابلة من أدبر وتولى فى عملهم وجزائهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٠