وَٱلَّذِینَ یُصَدِّقُونَ بِیَوۡمِ ٱلدِّینِ٢٦
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴿ لا يشغلهم عنها شاغل. ﴾وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِل﴿ِ الذي يسأل، ﴾ وَالْمَحْرُومِ (25) ﴿ الذي لا يسأل، فيحسب غنيا فيحرم. ﴾وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)﴿ تصديقا بأعمالهم، وهو أن يتعب نفسه، ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخوية؛ ولذلك ذكر الدين. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)﴿ خائفون على أنفسهم مع اجتهادهم من قبل. ﴾إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28){ اعتراض يدل ]على أنه[ لا ينبغى لأحد أن يأمن من عذاب الله، وإن بالغ في طاعته.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠١
قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ﴾ أي : بيوم الحساب ، أي : يوم يدين الله تعالى الناس بأعمالهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠١
الخ استثناء متصل أى إِلا هؤلاء المصلين فإِنهم لا يجزعون ولا يمنعون بل يغالبون الجزع والمنع وإِن زلوا رجعوا والذم والعقاب على عدم العلاج ، وقيل الاستثناء منفصل أى لكن المصلون لا يدبرون ولا يتولون بل يدومون على التوحيد والعبادات فهم فى مقابلة من أدبر وتولى فى عملهم وجزائهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠١