إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَیۡرُ مَأۡمُونࣲ٢٨
الرسم الإملائيّ
إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23)﴿ لا يشغلهم عنها شاغل. ﴾وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِل﴿ِ الذي يسأل، ﴾ وَالْمَحْرُومِ (25) ﴿ الذي لا يسأل، فيحسب غنيا فيحرم. ﴾وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26)﴿ تصديقا بأعمالهم، وهو أن يتعب نفسه، ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخوية؛ ولذلك ذكر الدين. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27)﴿ خائفون على أنفسهم مع اجتهادهم من قبل. ﴾إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28){ اعتراض يدل ]على أنه[ لا ينبغى لأحد أن يأمن من عذاب الله، وإن بالغ في طاعته.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٣
قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُّشْفِقُونَ ﴾ أي : خائفون ﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴾ . ذكروا عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قال الله : وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع عليه أمنين؛ لا يخافني في الدنيا إلا أمنته في الآخرة ، ولا يأمنني في الدنيا إلا خوفته في الآخرة » .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٣
الخ استثناء متصل أى إِلا هؤلاء المصلين فإِنهم لا يجزعون ولا يمنعون بل يغالبون الجزع والمنع وإِن زلوا رجعوا والذم والعقاب على عدم العلاج ، وقيل الاستثناء منفصل أى لكن المصلون لا يدبرون ولا يتولون بل يدومون على التوحيد والعبادات فهم فى مقابلة من أدبر وتولى فى عملهم وجزائهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٣