وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ٢٩
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)﴿ حافظون. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)﴿ فيراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها. ﴾أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35){ بثواب الله.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٤
قال : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴾ أي : لا يلامون على الحلال .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٤
الخ استثناء متصل أى إِلا هؤلاء المصلين فإِنهم لا يجزعون ولا يمنعون بل يغالبون الجزع والمنع وإِن زلوا رجعوا والذم والعقاب على عدم العلاج ، وقيل الاستثناء منفصل أى لكن المصلون لا يدبرون ولا يتولون بل يدومون على التوحيد والعبادات فهم فى مقابلة من أدبر وتولى فى عملهم وجزائهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٤