سورة المعارج · الآية ٣١ من ٤٤

‹ السورة السابقة
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَاۤءَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰۤئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ٣١
الرسم الإملائيّ

فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 31]

}وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)﴿ حافظون. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)﴿ فيراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها. ﴾أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35){ بثواب الله.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٦

[سورة المعارج — آية 31]

قال تعالى : ﴿ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَآءَ ذَلِكَ ﴾ أي : وراء أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ﴿ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ أي : فأولئك هم الزناة ، تعدوا حلال الله إلى حرامه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٦

[سورة المعارج — آية 31]

الخ استثناء متصل أى إِلا هؤلاء المصلين فإِنهم لا يجزعون ولا يمنعون بل يغالبون الجزع والمنع وإِن زلوا رجعوا والذم والعقاب على عدم العلاج ، وقيل الاستثناء منفصل أى لكن المصلون لا يدبرون ولا يتولون بل يدومون على التوحيد والعبادات فهم فى مقابلة من أدبر وتولى فى عملهم وجزائهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٦