وَٱلَّذِینَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ٣٢
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩
تفسيرها
}وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)﴿ حافظون. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)﴿ فيراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها. ﴾أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35){ بثواب الله.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٧
قال : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ ﴾ أي : فما افترض الله عليهم ، والأمانات فيما بينهم وبين الناس ﴿ وَعَهْدِهِمْ ﴾ أي : ما عاهدوا عليه الناس ﴿ رَاعُونَ ﴾ أي حافظون ، يعني يؤدون الأمانات ، يوفون بالعهد فيما بينهم وبين الناس فيما وافق الحق ﴿ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَآئِمُونَ ﴾ وهي شهادات فيما بين الناس ، يقومون بها إذا كانت عندهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٧
الخ استثناء متصل أى إِلا هؤلاء المصلين فإِنهم لا يجزعون ولا يمنعون بل يغالبون الجزع والمنع وإِن زلوا رجعوا والذم والعقاب على عدم العلاج ، وقيل الاستثناء منفصل أى لكن المصلون لا يدبرون ولا يتولون بل يدومون على التوحيد والعبادات فهم فى مقابلة من أدبر وتولى فى عملهم وجزائهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٧