سورة المعارج · الآية ٣٣ من ٤٤

‹ السورة السابقة
وَٱلَّذِینَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَاۤئِمُونَ٣٣
الرسم الإملائيّ

وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٦٩

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 33]

}وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33)﴿ حافظون. ﴾وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34)﴿ فيراعون شرائطها، ويكملون فرائضها وسننها. ﴾أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35){ بثواب الله.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٨

[سورة المعارج — آية 33]

قال : ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ ﴾ أي : فما افترض الله عليهم ، والأمانات فيما بينهم وبين الناس ﴿ وَعَهْدِهِمْ ﴾ أي : ما عاهدوا عليه الناس ﴿ رَاعُونَ ﴾ أي حافظون ، يعني يؤدون الأمانات ، يوفون بالعهد فيما بينهم وبين الناس فيما وافق الحق ﴿ وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَآئِمُونَ ﴾ وهي شهادات فيما بين الناس ، يقومون بها إذا كانت عندهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٨

[سورة المعارج — آية 33]

فى التقديم ما مر والقيام بأَداء الشهادة داخل فى رعى العهد وخصه بالذكر قيل لإِبانة فضلها بل لئلا يتوهم أنه غير واجب ولأَنها حق للعبد محض وما كان من الأَمانة حقاً للعبد فهذا احق منه وكذا القيام بأَخذ الشهادة فإِنه فرض كفاية وقد يشمله لفظ الشهادة أى بشهادتهم اللازمة لهم أخذاً وأداء إِلا أن الأَخذ فرض كفاية والأَداء فرض عين وقد يكون الأَخذ فرض عين إِذا لم يوجد من يأْخذ إِلا اثنان مثلاً والأَداء فرض كفاية إِذا لم يمكن أداءها فاحتاج أخذها إِلى من يأْخذها عنه والشهادة كثيرة وأفرد اللفظ لأَنه مصدر وقرأ بعض بالجمع لاختلاف أنواعها ، ومن أقر بشئ أو فعله وشاهده إِنسان ولم يحمله الشهادة أو حمله إِياها ولم يقبل ولك من علم بشئ ولم يحمل فيه شهادة لزمه أن يؤديه إِن طلب إِلى أدائه او لم يلزمه إِذ لم يستشهد قولان .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٠٨