فَذَرۡهُمۡ یَخُوضُوا۟ وَیَلۡعَبُوا۟ حَتَّىٰ یُلَٰقُوا۟ یَوۡمَهُمُ ٱلَّذِی یُوعَدُونَ٤٢
الرسم الإملائيّ
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٧٠
تفسيرها
}فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴿ مشارق الشمس ومغاربها في بروجها؛ أو مشارق الشمس والقمر والنجوم ومغاربهن، ﴾إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿ أي نهلكهم ونأتي بخلق مثلهم. ﴾وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41)﴿ بمغلوبين ]في[ ما نريده. ﴾فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا﴿ في باطلهم، ﴾وَيَلْعَبُوا﴿ في دنياهم ﴾حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (42){ فإنه ليس لهم هم ولا عمل، إلا الخوض واللعب حتى الممات.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤١٧
قال تعالى : ﴿ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ ﴾ أي : في كفرهم ﴿ وَيَلْعَبُواْ ﴾ فقد أقمت عليهم الحجة . ﴿ حَتَّى يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ﴾ يعني يوم القيامة . ثم أمر بقتالهم .
وكل شيء في القرآن : ( فَذَرْ ) ، و ( أَعْرِضْ ) منسوخ ، نسخه القتال .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤١٧
﴿ فذَرْهمْ ﴾ لا تكترث بهم واقطع طمعك عن إِيمانهم ﴿ يَخَوضُوا ﴾ فى إِنكار البعث والاستهزاء بالوحى ، ﴿ وَيَلءعَبُوا ﴾ فى دنياهم ، ﴿ حتَّى يُلاَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِى يُوعَدُونَ ﴾ فاتركهم إِن تركتهم أصروا أيضاً فلا يؤمنون ألححت عليهم أو تركتهم فإِنهم لا يؤمنون حتى يلاقوا يوم موتهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤١٧