سورة المعارج · الآية ٤٤ من ٤٤

‹ السورة السابقة
خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلۡیَوۡمُ ٱلَّذِی كَانُوا۟ یُوعَدُونَ٤٤
الرسم الإملائيّ

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ

الجزء ٢٩الربع ٢٢٨ صفحة ٥٧٠

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 44]

}يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خَاشِعَةً ﴿ ذليلة خاضعة ﴾أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴿ يغشاهم هوان، ﴾ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44){ في الدنيا.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤١٩

[سورة المعارج — آية 44]

قال تعالى : ﴿ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ ﴾ أي : ذليلة فهي لا تَطوف . ﴿ تَرْهَقُهُمْ ﴾ [ أي : تغشاهم ] ﴿ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴾ في الدنيا ، وهو يوم القيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤١٩

[سورة المعارج — آية 44]

﴿ خَاشَعَةً أَبْصَارُهُمْ ﴾ إِسناد الخشوع إِلى الأَبصار مجاز عقلى لأَن الخشوع حقيقة للقلب ولكن لما كان يظهر أثره فى العين أسند إِليها . ﴿ تَرْهَقُهُمْ ﴾ تغشاهم ، ﴿ ذِلَّةٌ ﴾ شديدة ، ﴿ ذَلِكَ الْيَوْمُ ﴾ مبتدأ وخبر . ﴿ الَّذِى كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ فى الدنيا على ألسنة الرسل على عموم الكفر أول سان الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أن المراد قومه ، والذين نعت اليوم أو اليوم تابع لذلك ، والذى خبرن أى ذلك اليوم هو اليوم الذى يوعدونه من الوعد فى الشر أو الوعيد فيه أو من الإِبعاد ياحى يا قيوم يا ذا الجلال والإِكلام . . ارحمنا فى الدنيا والآخرة -صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم- .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤١٩