سورة المعارج · الآية ٥ من ٤٤

‹ السورة السابقة
فَٱصۡبِرۡ صَبۡرࣰا جَمِیلًا٥
الرسم الإملائيّ

فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 5]

}فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)﴿ لا يشوبه استعجال واضطراب قلب. ﴾إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴿ الضمير للعذاب، أو يوم القيامة، ﴾بَعِيدًا (6)﴿ من الإمكان. ﴾وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7){ منه، أو من الوقوع.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٠

[سورة المعارج — آية 5]

قوله : ﴿ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ﴾ يقوله للنبي عليه السلام . تفسير مجاهد : جميلاً ليس فيه جزع . وقال الحسن : على تكذيب المشركين لك ، يقولون : إنك ساحر ، وإنك شاعر . وإنك كاهن ، وإنك كاذب وإنك مجنون .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٠

[سورة المعارج — آية 5]

متعلق بقوله سأَل على أن السائل النبى - صلى الله عليه وسلم - سأَل تعجيل العذاب فقال الله عز وجل فاصبر الخ ، أو هو النضر أو أبو جهل إِذ سأَل تعجيل العذاب فضجر - صلى الله عليه وسلم - بذلك فقيل له اصبر ، أو سيلان الوادى بالشر موعود لقومك فاصبر فالصبر الجميل ما لم يشك فيه إِلى غير الله ولم يجزع قلبه من الله عز وجل ، وقيل ما لم يتغير فيه صاحبه عما هو عليه قبل .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨٠