سورة المعارج · الآية ٦ من ٤٤

‹ السورة السابقة
إِنَّهُمۡ یَرَوۡنَهُۥ بَعِیدࣰا٦
الرسم الإملائيّ

إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا

الجزء ٢٩الربع ٢٢٧ صفحة ٥٦٨

تفسيرها

[سورة المعارج — آية 6]

}فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5)﴿ لا يشوبه استعجال واضطراب قلب. ﴾إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ﴿ الضمير للعذاب، أو يوم القيامة، ﴾بَعِيدًا (6)﴿ من الإمكان. ﴾وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7){ منه، أو من الوقوع.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨١

[سورة المعارج — آية 6]

قال تعالى : ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ﴾ ، يعني يوم القيامة ، أي يقولون : إنه ليس بكائن ، إنه ليس بجاء . ﴿ وَنَرَاهُ قَرِيباً ﴾ أي : جائياً . وكل آت قريب .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨١

[سورة المعارج — آية 6]

﴿ إِنَّهُمْ ﴾ أى كفار مكة أو قومك ﴿ يَرَوْنَهُ ﴾ يروى العذاب الواقع أو اليوم المذكور فى قوله تعالى ﴿ فى يوم كان مقداره ﴾ على أنه يوم الحساب وعلى أنه يتعلق بتعرج أو بدافع أو واقع أو بسال من السيلان أو إِنهم يرون يوم القيامة المدلول عليه بواقع فى أحد الأَوجه ، ومعنى يرونه يعلمونه فى زعمهم وذلك راجع إِلى معنى الاعتقاد وكأَنه قيل يعتقدون بعده أو استحالته كما قال ﴿ بَعِيداً ﴾ عن الإمكان أو عن الوقوع ولو كان ممكناً ، وإِذا أثبتوا شفاعه آلهتهم يوم اقيامة لهم فعلى فرض وقوعه وإِذا أُريد عذاب الدنيا فهو ممكن عندهم لكن استعدوه ، وجملة إِنهم يرونه الخ . تعليل لقوله اصبر ولو كان المستعجل النضر أو ابا جهل ، وقيل إِن كان أحدهما فمستأَنفة والأَول أولى لأَن المعنى اصبر صبراً جميلاً فقد قرب الانتقام منهم .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٣٨١