قُلۡ إِنۡ أَدۡرِیۤ أَقَرِیبࣱ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ یَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّیۤ أَمَدًا٢٥
الرسم الإملائيّ
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا
الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٣
تفسيرها
}قُلْ إِنْ أَدْرِي﴿ أي: ما أدري ﴾أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)﴿ من العاصين، ﴾إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴿ والمعنى أن الله لا يطلع على أسرار المكونات إلا من أطاعه، ﴾ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27){ حفظة من الملائكة يحفظونة من الشياطين، يطردونهم عنه، ويعصمونه من وساوسهم، حتى يبلغ ما أوحي به إليه.
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٧٢
﴿ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ ﴾ أيها المشركون من مجيء الساعة . ﴿ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً ﴾ . وقال في آية أخرى ﴿ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ ﴾ [ الأنبياء : 109 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٧٢
﴿ قُلْ إِنْ أدْرِى أقريبٌ مَّا تُوعَدُونَ ﴾ حال متوقع فى كل ساعة أو له أجل كما قال ﴿ أمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبِّى أمَداً ﴾ أى زماناً بعيداً بدليل جعله مقابلاً لقوله : أقريب : وإِلا فالأَمد يستعمل فى القريب والبعيد ، ويحتملها وإِذا أُريد التخصيص نصب الدليل كاملقابلة هنا وكوصفه بالبعيد فى قوله عز وجل ﴿ تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ﴾ ويقال أمد قريب .
افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٧٢