سورة المزمل · الآية ٧ من ٢٠

‹ السورة السابقة
إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِیلࣰا٧
الرسم الإملائيّ

إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا

الجزء ٢٩الربع ٢٢٩ صفحة ٥٧٤

تفسيرها

[سورة المزمل — آية 7]

}إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7)﴿ تقلبا في مهامك بها، فعليك بالتهجد، فإن مناجاة الحق تستدعي فراغا؛ وقرئ:»سبخا« أي: تفرق قلب بالشواغل. ﴾وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴿ ودم على ذكره ليلا ونهارا؛ وذكر الله يتناول كل ما ذكره، من تسبيح وتهليل وتحميد وصلاة وقراءة قرآن ودراسة علم، وهو يعم جميع الطاعة. ﴾وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8){ وانقطع غليه بالعبادة وجرد نفسك عما سواه.

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٨٢

[سورة المزمل — آية 7]

قال عز وجل : ﴿ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً ﴾ أي : فراغاً طويلاً لحوائجك .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٨٢

[سورة المزمل — آية 7]

﴿ إِنَّ لَكَ فِى النَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً ﴾ أى تصرفاً طويلا فى أشغالك الدنيوية المباحة وسائر العبادة التى هى غير عبادة الليل كالأَمر والنهى والتعليم والذهاب إِلى موضع لأَمر دينى كالإِصلاح بين الناس وكالنوم لتتقوى به على عبادة الليل واللفظ مستعار من التنقل فى الماء أو مجاز مرسل من استعمال المقيد فى المطلق فذلك جامع لعمل الدين والدنيا وهو أنسب بالمقام ، وقيل السبح الفراغ الباقى لما يستعمل لما فات وهو أن يعمل بالنهار ما فاته من عبادة الليل وهو مناسب لجعل الليل والنهار خلفه لمن اراد أن يذكر أو اراد شكوراً ففيه تلويح إِلى شكر الله تعالى على أنه لم يكلفه استيعابهما وعلى إِثباته تدارك ما فات بذلك كله للدين لا شئ فيه من الدنيا ، وفى متعلقة بما تعلق به لك أو بسبحاً المصدر للترف فى الظروف فلا بأَس بتقديم المعمول الظرفى عليه .

افتحه في القارئ · صفحة ٥٬٤٨٢